ريم، اسم على مسمى، كانت حكايتها بتوجع القلب بعد تجربة زواج انتهت بالطلاق، حست إنو الحياة وقفت. كانت تسأل حالها: شو الحل؟ وين الصح؟ كيف بقدر ألاقي السعادة من جديد؟ كانت عم تدور على إجابة لسؤالها: كيف اتجوز مرة تانية وأنا فقدت الثقة؟ كانت بدها حدا محترم، حدا يقدّرها ويحترم عهد الزواج اللي فشلت فيه المرة الأولى.
صديقاتها أقنعوها تجرب تشوف خيارات الزواج الرقمي. بالبداية، كانت مترددة. قالت: وين بلاقي هيك حدا عن جد؟ بس مع الإلحاح، قررت تعطي حالها فرصة. بلشت تدور بجدية، وما كانت بتعرف إنو هالخطوة الصغيرة رح تغير حياتها كلها. كانت حابة تتعرف على شريك حياة بجدية، بدون مضيعة وقت. كانت عم تسأل حالها: كيف الطريقة الصح لألاقي الحب؟ شو اعمل؟ وين روح؟
بعد فترة من البحث، والتعارف على أشخاص كتير، من ضمنهم ناس كانت عم تسأل عن مسيار خميس مشيط أو أي مكان تاني، لقت الشخص المناسب. كان رجل بيفهم معنى الاحترام والتقدير. العلاقة بلشت ببساطة، وكبرت الثقة شوي شوي. كانت هالمرة متأكدة إنو عهد الزواج هاد رح يكون مبني على أسس قوية. ما كان سريع، بس كان حقيقي، وهذا كان ضروري بالنسبة إلها.
اليوم، ريم عايشة حياة سعيدة مع زوجها. هي بتثبت إنو فرصة ثانية للحب مو بس ممكنة، بل ممكن تكون أحلى من الأولى. هي بتشجع كل حدا مر بتجربة صعبة إنو ما يفقد الأمل. بدي اتجوز جملة كتير ناس بتفكر إنها مستحيلة بعد فشل، بس هي مو مستحيلة أبداً. كيف الحل؟ الحل إنو ما تستسلموا وتدوروا على الطرق الصح. فيه كتير خيارات، ومنها الزواج الرقمي اللي فتح أبواب كتير لناس كتير عم تدور على فرصة ثانية بالحب والسعادة. لو سمحت، لا تيأس، ممكن تكون قصتك أحلى من قصة ريم كمان.