بزاف دالشباب و البنات في المغرب العربي، و حتى في مدن بحال بيروت، كيسولوا نفس السؤال: فين نلقا واحد للزواج في هاد الزمان؟ كاين اللي حابة تتعرف على واحد زين، و كاين اللي بغيت واحد محترم و جاد. القلق من المستقبل و صعوبة الظروف كيزيدوا من التحدي، و يخليو الواحد يسول: كيفاش نزوج و أنا مازال ما لقيتش خدمة قارة؟ أو كيفاش غادي نتزوج بدون رضا الوالدين ديالي؟
الحقيقة هي أن الجواب على هاد الأسئلة ما بقاش محصور على الطرق التقليدية. اليوم، قصص النجاح عبر تطبيقات الزواج أصبحت بزاف، و كتبين لينا أن الحب كيقدر يلقى طريقو واخا الظروف تكون صعيبة. شحال من لالة و شحال من شاب لقاوا نصيبهم فين ما كانوش يتوقعوا.
خذ مثلاً قصة سارة من الدار البيضاء و كريم من الرباط. سارة كانت عندها مشكل كبير، كانت بغيت تتزوج لكن الظروف المادية لكريم كانت شوية صعيبة، كان يلاه بادي في مشروع ديالو و ما كانش عندو وظيفة قارة. بزاف دالناس كانوا غادي يقولوا ليها: كيفاش اتزوجي بلا ما يكون عندو خدمة قارة؟ لكن سارة حابة كريم بصدق و شافت فيه الطموح و الجدية. تعرفوا على بعضهم عن طريق واحد من تطبيقات الزواج، و بدات بيناتهم علاقة قوية مبنية على الثقة و التفاهم.
مع الوقت، كريم قدر يثبت راسو، و سارة كانت السند ديالو. تزوجوا و هما فرحانين، و هاد القصة كتبين لينا أن السؤال ديال كيف اتزوج بدون وظيفة ممكن يلقى جواب إذا كان الحب حقيقي و الإرادة موجودة. ماشي ضروري يكون كلشي واجد من الأول، المهم هو نبنيو مع بعضنا.
أو قصة أحمد و خديجة. أحمد كان بغيت يتزوج، لكن أهلو كانوا رافضين الفكرة ديال زواجو من بنت ماشي من العائلة. كان عندو مشكل كبير ديال زواج بدون رضا الوالدين. هو و خديجة تعرفوا في أحد تطبيقات التعارف، و لقاو بيناتهم تفاهم كبير. رغم معارضة الأهل في الأول، قدروا يقنعوهم مع الوقت بالجدية ديال علاقتهم و بالاحترام المتبادل اللي كان بيناتهم. كانوا كيقولوا فين الصحيح باش نلقاو حل، و الجواب كان في الصبر و الإصرار. اليوم، هما من أسعد الأزواج، و هادشي بفضل إصرارهم و دعم بعضهم البعض.
بزاف دالناس كيسولوا: كيفاش نلقى واحد للزواج يكون محترم و جاد؟ تطبيقات التعارف كتعتبر وسيلة فعالة، لكن ضروري الواحد يعرف كيفاش يستعملها. خاص الواحد يكون صريح في النية ديالو، و يبين أنه نبي علاقة جدية. البحث عن شريك الحياة ممكن ياخد وقت، و هادشي اللي كيبينو بزاف دالقصص. شحال من واحد قال في الأول واش نسوي، أو كيفاش الطريقة الصحيحة، و في الأخير لقا اللي بغيت.
الناس اللي حابة تتزوج و عندها تساؤلات بحال "فين نمشي" أو "واش الحل" باش نلقى شريك حياتي، كنقوليكم أن تطبيقات التعارف و الزواج ولات توفر فرصة كبيرة. المهم هو تكون عندك نية صادقة و تعرف شنو بغيت بالضبط في شريك الحياة. كاين مواقع للتعارف الجاد اللي كتساعد بزاف في هادشي، و كتوفر بيئة آمنة باش الواحد حابة يتعرف على ناس عندهم نفس الهدف.
في الأخير، الحب ما عندوش حدود و ما كيعرفش الظروف. القصص اللي شفنا، و اللي هي غير أمثلة بسيطة من بزاف دالقصص الناجحة، كتبين لينا أن الصدق و الإصرار كيقدروا يتغلبوا على أي تحدي. إذا كنتي كتسول كيفاش الحل باش تلقى شريك حياتك، ربما الجواب يكون في نقرة زر على هاتفك. ابحث عن شريكك اليوم بقلب مفتوح و نية صادقة، و ممكن تكون قصتك القادمة هي قصة نجاح ملهمة.