كثير ناس بتسألني كيف اتجوز وأنا لساتني محتار وين الصح وشو الخطوة الأولى، وبصراحة كنت واحد منهم. كنت عم بدور على حدا محترم يشاركني حياتي وكنت حابب اتعرف على شخص يفهمني بدون تعقيدات، بس رهبة الزواج كانت مسيطرة على تفكيري بشكل كبير لدرجة اني قلت شو اعمل وكيف بدي اتجاوز هالخوف. لما قررت اخد خطوة جدية، لقيت ان زواج في الأحساء او حتى بالمصنعة صار أسهل بكتير لما نكون واضحين مع حالنا.
أول لقاء ما كان مثل الأفلام، كان بسيط وعفوي بقهوة هادية. كنت خايف وموتر، بس لما قعدنا نحكي، اكتشفت انو كل القلق اللي كان عندي ماله داعي. حابب أقول لكل شخص عم يسأل وين اروح وكيف الطريقة عشان يلاقي شريك حياته، انو الموضوع ببلش بكلمة طيبة ونيّة صادقة. خلال هاد اللقاء، اكتشفت انو مقومات الزواج الناجح بتعتمد على الاحترام المتبادل والقدرة على الحوار، مو بس على الشروط اللي بنحطها على الورق.
بعد هاد اللقاء، تطورت العلاقة بشكل تدريجي ومريح. ما كان فيه ضغط، بالعكس، كنت بدي اعرف شو اللي بيسعدها وشو اللي بيخليها تحس بالأمان معي. كتير شباب بيسألوا شو الحل لما يحسوا بالوحدة، وأنا بقولهم لا تخلوا الخوف يمنعكم، لأنو في ناس كتير عم تدور على نفس الشيء. إذا كنت فعلاً بدي اتجوز، ضروري أكون صريح مع حالي ومع الطرف التاني. الموضوع مو بس سريع، الموضوع تراكمات من المواقف والمشاعر اللي بتخليك تحس إنك لقيت الشخص الصح.
اليوم، وبعد ما مرت فترة، صرت أشوف الأمور بمنظور مختلف. رهبة الزواج اللي كانت خانقتني تلاشت لأنو صار في تفاهم وتواصل حقيقي. لو سمحت، لا تضيع وقتك بالتردد، واسأل حالك شو اللي فعلاً بيهمك في شريك حياتك. رحلة البحث عن الاستقرار بتستاهل الواحد يتعب شوي ويصبر، والمهم إنك تلاقي حدا يشاركك هاد الطريق بكل تفاصيله. إذا كنت حابب تبدأ، ابدأ من المكان اللي بحسسك بالثقة والراحة، وخلّي الأمور تمشي بطبيعتها.