سنوات مرت وأنا عايش حياة العزوبية، كنت أقول لنفسي، وش الحل؟ وين ألاقي البنت اللي حاب واحد محترم مثل حالي؟ كنت أحس إني محتاج أحد جنبي، رفيقة درب تشاركني الحياة، بس كل الطرق كانت مسدودة بوجهي. كنت أبي أتزوج بسرعة، بس كيف الطريقة؟ وين أروح ووين الصحيح؟ كانت أسئلة كثيرة تدور في بالي، لين ما قررت أغير طريقة تفكيري وأبحث عن نصائح للمقبلين على الزواج بجدية.
أول شي سويته هو إني بديت أبحث صح، مو بس سوالف عادية. فهمت إن ضروري جداً أركز على منصات موثوقة تهتم بـ تحقق من الهوية عشان أتجنب أي مشاكل أو ناس مو جادين. كثير نصحوني، لو سمحت ركز على هالنقطة، لأنها الأساس لبناء الثقة. بعدها، اكتشفت إن الوضوح مهم، شنو أبي بالضبط في شريكة حياتي؟ هذا السؤال غير لي كل شي. صرت أكتب الصفات اللي ودي فيها، من الاحترام للتدين للأخلاق، حتى لو كنت أنا من دير الزور وكنت أدور على بنت من أي مكان ثاني، الوضوح كان أساس.
الخطوة الثالثة كانت تتعلق بالجوانب الشرعية والاجتماعية. عندي سؤال مهم كان يدور في بالي، كيف أضمن رضا الأهل وخصوصاً أهمية الولي في الزواج؟ استشرت كبار العائلة، وفهمت إن هالشي مو مجرد إجراء، هذا بركة وقبول من الله. الخطوة الرابعة كانت في التعامل مع موضوع المهر. كنت أفكر، شنو هو المهر المناسب؟ ودي ما أكون مبالغ فيه ولا قليل، لازم يكون وسط ومعقول، ويتناسب مع قدراتي وظروفي وظروف العروس وأهلها. هذا يحتاج نقاش وتفاهم، مو مجرد فرض.
الخطوة الخامسة كانت الصبر وعدم اليأس. كنت في البداية أبي كل شي بسرعة، بس فهمت إن الزواج قسمة ونصيب ويحتاج صبر. والخطوة السادسة كانت الدعاء والتوكل على الله، إني أدعي بصدق إن الله يرزقني الزوجة الصالحة. والخطوة السابعة والأخيرة، هي إني أثق بنفسي وبقدرتي على بناء أسرة سعيدة. اشلون؟ من خلال تطوير ذاتي، إني أكون الزوج الصالح اللي تتمناه أي بنت.
وبالفعل، بعد هالخطوات وهالتفكير العميق، الله رزقني ببنت الحلال اللي كانت كل اللي أتمناه. تحولت رحلتي من عزوبية وتساؤلات إلى حياة مليانة سعادة واستقرار. الحين، لما أحد يسألني وين الاقي شريكة حياتي؟ أقول له: اتبع هالخطوات، وربي بيوفقك.