سارة منير كتب  : سارة منير تجياتي اللجميع والله يوافقهم رمضان مبارك امة المسلمين  << ملتقى القلوب >> TOUFA74 كتب  : مرحبا بالجميع انا من تونس ارجو قبولي  << ملتقى القلوب >> الهلالي كتب  : أحب الكلام إلى الله:سبحان الله والحمدلله ولاإله إلاالله والله أكبر  << ملتقى القلوب >> 23mayar كتب  : الله يسعد مساكم  << ملتقى القلوب >> ابراهيم-1974 كتب  : السلام عليكم اولا اشكر اعضاء الموقع الكرام واهني المشتركين بحلول شهر رمضان الكريم وسمراء سمراء شكرا  << ملتقى القلوب >> سهرآآآن لوحدي كتب  : ســـــــــــــــــــــبحان الله :::الحمــــــــــــــــــــــد لله :::اللــــه أكــــبر :::::!!!  << ملتقى القلوب >> نورة66 كتب  : { اللهم احيّني إن كانت الحياة خيراً لي و توفّني إن كانت الوفاة خيراً لي}  << ملتقى القلوب >> Mohamed moustafa كتب  : استغفرالله العظيم الذي لااله الا هو الحي القيوم واتوب اليه عدد خلقه ورضه نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته  << ملتقى القلوب >> Ibrahim jamal كتب  : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  << ملتقى القلوب >> القحطاني22 كتب  : اللهم اني أسالك ان تفرج كربه كل مسلم وتيسر أمره وتقضي دينه وترزقه بالحلال عن الحرام  << ملتقى القلوب >>

للحصول على مساعدة وشرح وافي عن طريقة التسجيل المجاني أضغط هنا





زواج المتعة أو الزواج المؤقت




عبارة عن تزويج المرأة الحرّة الكاملة نفسها إذا لم يكن بينها وبين الزوج مانع -من نسب أو سبب أو رضاع أو إحصان أو عدّة أو غير ذلك من الموانع الشرعية- بمهر مسمّى إلى أجل مسمّى بالرضا والاتّفاق، فإذا انتهى الأجل تبين منه من غير طلاق. ويجب عليه مع الدخول بها -إذا لم تكن يائسة- أن تعتد عدّة الطلاق إذا كانت ممّن تحيض وإلاّ فبخمسة وأربعين يوماً.


 
وولد المتعة -ذكراً كان أو أُنثى- يلحق بالأب ولا يدعى إلاّ به، وله من الإرث ما أوصانا الله سبحانه به في كتابه العزيز. كما يرث من الأُمّ، وتشمله جميع العمومات الواردة في الآباء والأبناء والأُمّهات، وكذا العمومات الواردة في الأُخوة والأخوات والأعمام والعمّات.
 
وبالجملة:
 
المتمتّع بها زوجة حقيقة، وولدها ولد حقيقة. ولا فرق بين الزواجين: الدائم والمنقطع إلاّ أنّه لا توارث هنا ما بين الزوجين، ولا قسمة ولا نفقة لها. كما أنّ له العزل عنها. وهذه الفوارق الجزئية فوارق في الأحكام لا في الماهية; لأنّ الماهية واحدة غير أنّ أحدهما مؤقّت والآخر دائم، وأنّ الأوّل ينتهي بانتهاء الوقت والآخر ينتهي بالطلاق أو الفسخ.
 
وقد أجمع أهل القبلة على أنّه سبحانه شرّع هذا النكاح في صدر الإسلام، ولا يشكّ أحد في أصل مشروعيّته، وإنّما وقع الكلام في نسخه أو بقاء مشروعيته.
 
النكاح المنقطع فى القرآن الكريم
 
والأصل في مشروعيته قوله سبحانه:
 
(وحلائِلُ أبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أصْلابِكُمْ وأنْ تَجْمَعُوا بينَ الاختَينِ إلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إنَّ الله كانَ غَفُوراً رَحيماً*والُمحْصَناتُ مِنَ النّساءِ إلاّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ الله عَلَيكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذَلِكُمْ أنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيرَ مُسافِحينَ فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَريضةً ولا جُناحَ عَلَيكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعدِ الفَريضَةِ إنَّ الله كانَ عَليماً حَكيماً)(2).
 
الآية ناظرة إلى زواج المتعة وذلك لوجوه :
 
1 - الحمل على النكاح الدائم يستلزم التكرار بلا وجه :
 
إنّ هذه السورة; أي سورة النساء، تكفّلت ببيان أكثر ما يرجع إلى النساء من الأحكام والحقوق، فذكرت جميع أقسام النكاح في أوائل السورة على نظام خاص، أمّا الدائم فقد أشار إليه سبحانه بقوله: (وإِنْ خِفْتُمْ ألاَّ تُقْسِطُوا في اليَتامى فَانْكِحُوا ما طَابَ لَكُمْ مِنَ النّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ ورُباعَ وإنْ خِفْتُمْ ألاَّ تَعدِلُوا فَواحِدَةً...)(3).
 
وأمّا أحكام المهر فقد جاءت في الآية التالية: (وآتُوا النّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيء مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَريئاً)(4).
 
وأمّا نكاح الإماء فقد جاء في قوله سبحانه: (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أنْ يَنْكِحَ الُمحْصَناتِ المُؤْمِناتِ فَمِن مّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ المُؤْمِناتِ والله أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْض فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالمَعْرُوفِ مُحْصَنات غَيْرَ مُسافِحات ولا مُتّخِذاتِ أخْدان...)(5).
 
فقوله سبحانه: (مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيمانُكُمْ) إشارة إلى نكاح السيّد لأمته، الذي جاء في قوله سبحانه أيضاً: (إلاّ علَى أَزْواجِهِمْ أوْ مَا مَلكَتْ أيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ...)(6).
 
وقوله سبحانه: (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ) إشارة إلى الزواج من أمة الغير.
 
فإلى هنا تمّ بيان جميع أقسام النكاح فلم يبق إلاّزواج المتعة، وهو الذي جاء في الآية السابقة، وحمل قوله سبحانه: (فما استمتعتم) على الزواج الدائم، وحمل قوله: (فآتوهنّ أُجورهُنّ) على المهور والصدقات يوجب التكرار بلا وجه، فالناظر في السورة يرى أنّ آياتها تكفّلت ببيان أقسام الزواج على نظام خاصّ، ولا يتحقّق ذلك إلاّ بحمل الآية على نكاح المتعة كما هو ظاهرها أيضاً.
 
2 - تعليق دفع الأُجرة على الاستمتاع :
 
إنّ تعليق دفع الأُجرة على الاستمتاع في قوله سبحانه: (فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) يناسب نكاح المتعة الذي هو زواج مؤقّت لا النكاح الدائم، فإنّ المهر هنا يجب بمجرّد العقد ولا يتنجّز وجوب دفع الكلّ إلاّ بالمسّ، وأمّا المتعارف فيختلف حسب اختلاف العادات العرفية، فربّما يؤخذ قبل العقد وأُخرى يترك إلى أن يرث أحدهما الآخر.
 
3 - تصريح جماعة من الصحابة بشأن نزولها :
 
ذكرت أُمّة كبيرة من أهل الحديث نزولها فيها، وينتهي نقل هؤلاء إلى أمثال ابن عبّاس، وأُبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وحبيب بن أبي ثابت، وسعيد بن جبير، إلى غير ذلك من رجال الحديث الذين لا يمكن اتهامهم بالوضع والجعل.
 
وقد ذكر نزولها من المفسّرين والمحدّثين:
 
إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده(7).
 
وأبو جعفر الطبري في تفسيره(8).
 
وأبو بكر الجصّاص الحنفي في أحكام القرآن(9).
 
وأبو بكر البيهقي في السنن الكبرى(10).
 
ومحمود بن عمر الزمخشري في الكشاف(11).
 
وأبو بكر بن سعدون القرطبي في تفسير جامع أحكام القرآن(12).
 
وفخر الدين الرازي في مفاتيح الغيب(13).
 
إلى غير ذلك من المحدّثين والمفسّرين الذين جاءوا بعد ذلك إلى عصرنا هذا، ولا نطيل الكلام بذكرهم.
 
وليس لأحد أن يتّهم هؤلاء الأعلام بذكر ما لا يتّقون به. وبملاحظة هذه القرائن لا يكاد يشكّ في ورودها في زواج المتعة.
 
ونزيد الوضوح بياناً بقوله سبحانه: (وأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَراءَ ذلِكُمْ أنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيرَ مُسافِحين).
 
أنّ قوله سبحانه: (أن تبتغوا) مفعول له لفعل مقدّر، أي بيّن لكم ما يحلّ ممّا يحرم لأجل أن تبتغوا بأموالكم، وأمّا مفعول قوله: (تبتغوا) فيعلم من القرينة وهو النساء; أي طلبكم النساء; أي بيّن الحلال والحرام لغاية ابتغائكم النساء من طريق الحلال لا الحرام.
 
وقوله سبحانه: (محصنين) وهو من الإحصان بمعنى العفّة وتحصين النفس من الوقوع في الحرام، وقوله سبحانه: (غير مسافحين) هو جمع مسافح بمعنى الزاني مأخوذ من السفح بمعنى صبّ الماء، والمراد هنا هو الزاني بشهادة قوله سبحانه في الآية المتأخّرة في نكاح الإماء: (وآتوهُنَّ أُجُورهنَّ بالمعروف محصنات غير مسافحات) أي عفائف غير زانيات.
 
ومعنى الآية:
 
أنّ الله تبارك وتعالى شرّع لكم نكاح ما وراء المحرّمات لأجل أن تبتغوا بأموالكم ما يحصنكم ويصون عفّتكم ويصدّكم عن الزنا، وهذا المناط موجود في جميع الأقسام، النكاح الدائم، والمؤقّت، والزواج بأمة الغير المذكورة في هذه السورة من أوّلها إلى الآية 25.


أخر تعديل في 21-07-2014 - عدد الزيارات 9718


شارك اعضاء الموقع بتعليقك على المقال :
اسمك :
التعليق :

يمنع كتابة أي ايميل او رقم هاتف ولن يتم النشر في حال كتابتهم
كود التحقق البصري

كود التحقق البشري   Reload Image

أدخل الأرقام السابقة هنا :

مقالات أخرى
ابي زواج مسيار , زواج مسيار في الرياض , مسيار في السعودية ارغب في الزواج
زواج المسيار موقع زواج مجاني
حقائق عن الزواج , زواج مسيار , مواقع زواج بنت حلال , زواج اسلامي
ارغب بزواج مسيار , زواج المتعة زواج مسيار سعوديات , زواج مسيار السعودية
زواج إسلامي , الزواج في الاسلام زواج المتعة أو الزواج المؤقت

 

تعليقات الزوار
اسم صاحب التعليق : nabil     22-07-2014
Nehab waheda


البحث السريع
البحث عن
أنثى - ذكر
العمر بين
  و سنة
البلد :


روابط سريعة
المقالات
برمجة وتصميم
Designsgate.com